|
المتواجدون حاليآ [6]
|
رسالة من منظمة السياحة إلي مجموعة العشرين
أكدت منظمة السياحة والسفر أن صناعة السياحة والسفر يمكن أن تدعم وتساند برامج التحفيز الاقتصادي التي أعدتها مجموعة دول العشرين, والتي تمثل أكبر اقتصاديات العالم حاليا. وقالت المنظمة إن صناعة السياحة والسفر توفر الوظائف وتدعم خطط التنمية وتشجع التجارة الحرة, كما أنها تلعب دورا مهما في تحقيق حماية البيئة والقضاء علي التلوث من خلال ايجاد مايسمي بالاقتصاد الأخضر الجديد. وكانت منظمة السياحة قد وجهت مؤخرا رسالة الي زعماء دول مجموعة العشرين أكدت فيها دور صناعة السياحة والسفر في تحقيق الانتعاش الاقتصادي الذي تسعي اليه دول العالم للخروج من الأزمة الحالية. وأشارت المنظمة الي ان عديدا من الدول أدخلت صناعة السياحة والسفر ضمن برامجها للتحفيز الاقتصادي, وعملت علي تشجيع السياحة المحلية, كما جري اعادة النظر في الضرائب والرسوم وغيرها لتشجيع الاستثمار في هذه الصناعة. وأشارت المنظمة في رسالتها الي ان6% من الوظائف في دول مجموعة العشرين توفرها صناعة السياحة والسفر, كما ان لهذه الصناعة تأثيرا كبيرا علي الخدمات والتصنيع والزراعة, فهذه المجالات تعتمد علي الطلب المتزايد من صناعة السياحة والسفر, كما ان صناعة السياحة والسفر تمثل5% من الدخل المحلي الاجمالي في دول مجموعة العشرين وتمثل27% من الصادرات الخدمية في تلك الدول. وأشارت الرسالة الي أن صناعة السياحة والسفر أكثر أهمية للدول الفقيرة حيث تعتبر قطاعا رئيسيا لدعم التنمية وتخفيف حدة الفقر. وأوضحت المنظمة أن تشجيع صناعة السياحة والسفر من شأنه تقوية التبادل التجاري ذي الاتجاهين من الاغنياء للفقراء ومن الفقراء للاغنياء كما سيزيد دخل الدول الفقيرة مما سيساعدها علي المشاركة في الجهود الحالية للخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية وتحويل الاقتصاد الي صديق للبيئة. وأكد جيفري ليبمان مساعد السكرتير العام لمنظمة السياحة في كلمة القاها أمام منتدي آسيا الذي نظمته الحكومة الصينية بالتعاون مع منظمة السياحة واستضافته مدينة هينان الاسبوع الماضي أن صناعة السياحة والسفر والترفيه يمكن أن تلعب دورا في الانتعاش الاقتصادي الذي تسعي اليه دول العالم وفي مقدمتها مجموعة العشرين الاقتصادية. وأشار الي ان السياحة هي صناعة خدمات تهم الناس ليس فقط في قطاع السياحة والسفر, ولكن في كل نشاطات الحياة مثل مجالات النقل والتصنيع والبناء لاقامة البنية الأساسية وكذلك الزراعة, وأضاف أن السياحة أيضا تمثل خط الحياة للتنمية في الدول الفقيرة. وأوضح ليبمان أن السياحة أصبحت سلعة تصديرية مهمة, مشيرا الي ان الصين التي أصبحت إحدي دول العالم الرئيسية في السياحة علي وشك أن تصبح سوقا رئيسية للسياحة تستقبل السياح من شتي أنحاء العالم وتصدر السياح للعالم أيضا. ومن جانبه, أكد شاو كيوي رئيس إدارة السياحة الوطنية في الصين أن اجراءات الصين لمواجهة الأزمة المالية ستساعد صناعة السياحة في العالم, وقال إن السياسات التي اتخذتها الحكومة المركزية في الصين وكذلك الحكومات المحلية لتشجيع الاستهلاك سيكون لها تأثير ايجابي علي السياحة المحلية وكذلك علي السياح القادمين لزيارة الصين وأيضا علي المسافر من الصين للخارج. واستدرك المسئول الصيني قائلا: عودة الانتعاش للسياحة العالمية تحتاج الي بذل جهود من كل الدول والمناطق.. والصين ستقوم بدورها في هذا المجال وستتعاون مع الدول الاخري للمساعدة في انتعاش السياحة. وقد دعت منظمة السياحة العالمية الي ان تعترف دول العالم خاصة الدول الاقتصادية الكبري بالامكانيات والقدرات التي يمكن ان تسهم بها صناعة السياحة في تحويل الاقتصاد العالمي علي المدي الطويل الي اقتصاد أخضر أي اقتصاد صديق للبيئة من خلال خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون واستخدام الطاقة النظيفة وكذلك التكنولوجيات الجديدة. وأوضح جيفري ليبمان خلال المؤتمر أن5% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تخرج من صناعة السياحة ولكي يتم التخلص من هذه النسبة يجب التعاون مع القطاعات الأخري في الاقتصاد العالمي. وأكد ليبمان أن هناك حاجة لما سماه بسياحة ذكية تربط بين تحقيق النمو بنسبة معقولة وخفض المواد الملوثة للبيئة, ولابد لتحقيق ذلك من تبني وتطوير واستخدام التكنولوجيا بصورة لم تحدث من قبل. وأضاف, أنه لابد أيضا من تقديم الدعم المالي للدول الفقيرة لكي تبقي في الميدان ولا تخرج منه. تم قرأة هذا الموضوع : 298 الكاتب : الأهرام
أخبار ذات صلة
السابق
1
التالى
|
||||||||||||
أحدث الأخبار:-